على شرفات صبحك الصامت
تفتح في وجهي حقائب الأمل من جديد
وتسكنني الدنيا ....بحيرة
كم ناجيت طيفك كم تحسست لحظة وجودك
على كل أشيائي حتى أدمنت عطرك
جلست لوحدي أتأمل وطال بي الأمل.
كم عانيت بعدك والى متى سأعاني
هذا السؤال فقط راودني
وأنا اتبعثر مع الريح
التي تقلب كل شيء يسكنني
هجرك وانتحابي .....غيابك واضطرابي....
في كل ليلة احدث روحك
واهمس بها يا ترى
انته هو؟؟
أم سراب بات يذكره النسيان خلف جدران الذكريات
ام انني مجنونه ..... في زمن العقلاء
تسرقني لحظةً من الشرود
فأفر من الواقع الصاخب
الأليم
الى ضجيج النفس وضوضائها
من الثرثرة الى الصراخ
وأغرقُ في كل شيء حولي
فاغوصُ بالأشياء التي تقع على عيناي
وأسافر عبرها لعالمٍ من الصمت
والتأمّل,
كم هناك أشياء جميلة في هذا العالم......
وكم هناك أشياء قبيحة أيضاً.....
مشيت بقدمين حافيتين
خلف ذلك النور الذي ظهر فجأة
مشيت
وقلبي مليء بخناجر الغربه
ملطخ بذكريات الألم
لست ادري أين سوف
أقف
ولا ادري هل أقف و انا حيه
أم ميته
لست ادري
لست ادري
أين يقف الطوفان
وتعانق الذكريات الواقع
عد كفاني حير